س: بعض الناس يؤخر الصَّلاة لبعض الظروف كالزحام في السيارات أو ربما في وظيفته متأخر, أو ربما جاء ظرف أو حل به أمر, التأخير اليسير التأخير مثلا الذي مُجبرا الإنسان كالزحام, هل عليه شيء؟.
ج: لا شك أن الواحد إذا خرج من العمل وركب سيارته وعلم أنه لن يصل إلى منزله إلا وقد غابت الشمس وهو لن يصل العصر, فإن كان في وضع لا يستطع معه النزول من السيارة، والله يعلم ذلك أنه يصل ولو كان راكبًا في سيارته, وإذا كان يستطيع أن ينزل ويصلي فيجب عليه ذلك، وينبغي المسلم أن يولي هذه العبادة كل اهتمامه ويحرص على أن يؤديها في الأوقات التي شرعها الله وأن أفضل ما تؤدى فيه الصلوات أوائل الوقت إلا ما جاء فيه إذن بترخيص كشدة الحر الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخر الصلاة قليلا عن فورة قائم الظهيرة, وفيما يتعلق بالعشاء إذا أخرها الجماعة كلهم إلى أن يمضي الثلث الأول من الليل فهذا فيه تسهيل, لكن كون الواحد في الشارع في الطريق يقول ما وجدت مجال والمخارج في الغالب سيجدها عن يمينه أو عن يساره إذن ينبغي أن يجعل أمر الصلاة مقدمًا على كل الأمور الأخرى .