س: ما حكم من يحتفظون بالصور التذكارية سواء في جوالهم سواء في أجهزة الحاسب أو غير ذلك والصور كما سألته لم تكن صور نساء إنما هي صور لمن يُحبهم من زملائه أو صور لبعض المشايخ الذين يُحبهم؟.
ج: بالنسبة للصور أرجو إذا كانت بهذه الصورة التي ذكر السائل صور بعض محبيه من أهل العلم أو أصدقاءه الذين لا يجتمع معهم على شر فأرجوا أنه لا حرج في ذلك وإن كانت ليست من الأمور التي يُحمد على حملها وفعلها والبلية السيئة من يحتفظ بالصور الخليعات المُومسات في جواله حتى كل ما نظر صار ينظر في معصية الله والعياذ بالله، فأرجوا أنه لا حرج على الأول، وأسأل الله يوفق كل من كانوا في الصفة الثانية أن يتوبوا إلى الله جلَّ وعلا و يتخلصوا من الصور المقيتة.