س: من المعلوم أن زوجات الرسول تسعه، ويقال أنهن اثنا عشر أيهما القولين أصح ؟ وما عدد بناته؟ ومن هي أم بناته ؟.
ج: توفي النبي صلى الله عليه وسلم عن تسع زوجات،... وأما بناته صلى الله عليه وسلم كلهن من خديجة بنت خويلد بن أسد أم المؤمنين أوَّل زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم والتي تقول عنها عائشة رضي الله عنها "ما غرت على أحد من نسائه كما غرت من خديجة، ولم أراها" لكثرة ما يذكرها صلى الله عليه وسلم، وموقفها لما جاءها من غار حراء منزعجًا مما لقيه من الملك عند أول لقاء له به، وقال لها خفت على نفسي منه؟، فقالت: " كلا والله لا يخزيك الله إنك لتصل الرحم وتحمل الكَلأ، وتعين على نوائب الحق" هذه المرأة المؤمنة هي أم بنات النبي صلى الله عليه وسلم،.بل وأبناءه ما عدى إبراهيم فهو من مارية القبطية.
ومن العجب أن الرافضة لا تذكر من بنات النبي سوى فاطمة رضي الله عنها، ويقولون:أن الأخريات ربيبات قبح الله تلك الأفواه التي تنطق بذلك الكلام، هذا الأقوال لا يقرها عاقل يفهم، وبنوا زعمهم هذا لأن خديجة رضي الله عنها كانت متزوجة قبل زواجها برسول الله صلى الله عليه وسلم وفارقها زوجها في الجاهلية، وقت الشرك وتزوجها نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وأنجبت ما أنجبت؛ ولأنه قال: " وكان لي منها الولد " يقصد من بنين وبنات صلوات الله وسلامه عليه، فلا أدري ما الذي حمل هذا السائل أن يسأل هذا السؤال نحن الآن نؤمن بأن له زوجات، وأنه مات عن تسع وأنهن أمهات المؤمنين، وأنهن زوجاته في الدنيا و الآخرة على رغم أنف كل صاحب عمامة فاسدة والله المستعان .